سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
177
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ويستفاد من ذلك أن أمره إذا ثبت لم يكن لأحد أن يخالفه ولا يتخيّل ( 1 ) في مخالفته ، بل يجعله الأصل الذي يردّ إليه ما خالفه ، لا بالعكس كما يفعل بعض المقلّدين ‹ 407 › ويغفل عن قوله : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ) ( 2 ) . اما آنچه گفته : وأطاعت در بعض امورْ صحابه را كه از آية كريمه : ( لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِير مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ ) ( 3 ) مستفاد مىشود چه معنا داشت ؟ پس محتمل است كه مراد آن باشد كه اگر جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) موافقت شما كند در بسيارى از أمور هر آينه به عنت مبتلا شويد ، پس أطاعت ايشان در بعض امر لازم نيايد . وموافقت با رأى صحابه در بعض أمور مستلزم آن نيست كه در آن مقدمه بر حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحى نازل نشده باشد . اما آنچه گفته : وجناب أمير ( عليه السلام ) در غزوه تبوك ، چون به بودن آن جناب در مدينه نزد عيال ، امر رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صادر شده ، چه قسم مىگفت : « أتخلّفني في النساء والصبيان ؟ ! »
--> 1 . في المصدر : ( يتحيّل ) . 2 . [ الف ] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب قوله : ( وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنهُمْ ) . [ الشورى ( 42 ) : 38 ] قوبل بالأصل . ( 12 ) . [ فتح الباري 13 / 284 ، والآية المباركة في سورة النور ( 24 ) : 63 ] . 3 . الحجرات ( 49 ) : 7 .